ابن العظم

151

السر المصون ذيل على كشف الظنون

( 439 ) إشارة النبيه في كشف شبه أهل التشبيه : للعلامة نجم الدين أبي الفتح نصر الله بن العز بن سعد الله بن نجم الكاتب البغدادي « 1 » . أوله « الحمد للّه الذي طهّر عقائد أهل التوحيد من نظرات خطرات التشبيه » . ( 440 ) الإشارة والأسماء إلى حل لغز الماء : للعلامة تقي الدين أبي محمد أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي « 2 » الشافعي المتوفى بسنة 845 . أتم تأليفه يوم الثلاثاء الرابع عشر من المحرم سنة 823 . ( 441 ) الإشاعة في اشراط الساعة : للعلامة محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد بن عبد الرسول بن قلندر بن عبد السيد البرزنجي « 3 » الشهر زوري المولود بشهر زور « 4 » ليلة الجمعة سنة 1040 المتوفى بالمدينة سنة 1103 . أوله « أحمد من أوضح منهاج الحق ونصب عليه في كل شيء دليلا . أما بعد . فقد قال : تعالى : اقترب للنّاس حسابهم وهم في غفلة معرضون الآية [ الأنبياء : 21 / 1 ] نقل من المنتخب . ( 442 ) الأشباه والنظائر ويعرف « بحماسة الخالديين « 5 » : لم يعلم مؤلفه . اختار فيه من أشعار الجاهلية والمخضرمين وأول ما اختاره قول مهلهل بن ربيعة « 6 » :

--> ( 1 ) لم أعثر على ترجمة للمؤلف والكتاب ذكره البغدادي ، م . س ، 1 / 85 . ( 2 ) المقريزي مؤرخ الديار المصرية بعلبكي الأصل نسبته إلى حارة المقارزة له عناية بعلوم الحديث ومشاركة في بعض العلوم الأخرى ولد ونشأ وتوفي بالقاهرة ( 769 - 845 ه / 1367 - 1441 م ) قبل إن تصانيفه زادت على مائتي مجلد كبير . ترجم له : السخاوي ، الضوء اللامع ، 2 / 21 ؛ حاجي خليفة ، كشف الظنون ، 1 / 71 ؛ الشوكاني ، البدر الطالع ، 1 / 79 ؛ الزركلي ، م . س ، 1 / 177 ؛ كحاله ، م . س ، 2 / 11 ، حسن نصر الله ، تاريخ بعلبك ، 2 / 44 . ( 3 ) البرزنجي فقيه شافعي مفسر أديب له تصانيف ولادته ووفاته ( 1040 - 1103 ه / 1630 - 1691 م ) ترجم له : المرادي ، سلك الدرر ، 4 / 65 ؛ البغدادي ، ايضاح المكنون ، 1 / 86 ؛ سركيس ، معجم المطبوعات ، 1 / 550 ؛ الزركلي ، الاعلام ، 6 / 203 ، و « الإشاعة - ط » انظر سركيس ؛ الزركلي ، م . س ، المالح ، فهرس مخطوطات الظاهرية ، التصوف ، 1 / 51 . ( 4 ) شهرزور : مدينة بفارس بين اربل وهمدان . ياقوت ، معجم البلدان ، 3 / 375 . ( 5 ) الخالديان أبو بكر محمد ، وأبو عثمان سعيد ولدا هاشم بن وعلة الخالدي اشتهرا بالخالديين وقد اشتركا في تأليف « الأشباه والنظائر » وكانا آية في الحفظ والذكاء ، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم . قال ابن النديم : « كانا إذا استحسنا شيئا غصباه صاحبه » وكتابهما هنا يعرف « بحماسة الخالديين » أو « حماسة المحدثين » أما الأول منهما أبو بكر محمد فقد توفي ( 370 ه / 980 م ) ترجم له : ابن النديم ، الفهرست ، ص 195 ؛ كحاله ، معجم المؤلفين ، 12 / 88 والثاني أبو عثمان سعيد فقد توفي ( 371 ه / 981 م ) ترجم له : ابن النديم ، م . س ، 4 / 195 البغدادي ، ايضاح المكنون ، 1 / 38 ؛ الزركلي الاعلام ، 3 / 103 ؛ كحاله ، م . س ، 4 / 233 وكلاهما أديب شاعر ؛ عبد العزيز الميمني ، مجلة البصائر ، العدد ( 6 ) ص 136 ، والكتاب - ط - تحقيق محمد يوسف ، القاهرة ، 1965 م . ( 6 ) هو عدي بن ربيعة بن تغلب ومن ابطال العرب في الجاهلية قيل : لقب مهلهلا لأنه أول من رقّق الشعر وهلهل نسجه . وفاته ( نحو 100 ق ه ) انظر الزركلي ، م . س ، 4 / 220 .